نتنياهو يثير الجدل بإعلان الاعتراف بـ “صوماليلاند” والدول الإقليمية ترفض الخطوة

أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بإقليم صوماليلاند كدولة مستقلة موجة واسعة من الرفض والإدانات على المستويين الدولي والإقليمي. ورأت دول ومنظمات عدة في هذه الخطوة تهديداً جديداً لأمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي، فيما اعتبرت جهات فلسطينية أن الإعلان يعكس نية سيئة تجاه سكان قطاع غزة، وربما محاولة لتهجيرهم إلى هذا الإقليم.
وأعلنت المملكة العربية السعودية رفضها القاطع للاعتراف المتبادل بين السلطات الإسرائيلية وإقليم صوماليلاند، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الاتحادية ووحدة أراضيها. وأوضحت الرياض في بيان لوزارة الخارجية أن خطوة نتنياهو تمثل إجراءً أحادياً انفصالياً يخالف القانون الدولي.
وانضمت إلى السعودية دول أخرى، بينها مصر وتركيا وفلسطين، إضافة إلى منظمات إقليمية كجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، ومجلس التعاون الخليجي، التي رفضت جميعها فصل إقليم صوماليلاند عن دولة الصومال.
وقد أدت هذه الخطوة إلى حالة استنفار دبلوماسي إقليمي، تمثلت في اتصالات عاجلة بين وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا والأردن وجيبوتي لتدارس تداعيات الإعلان الإسرائيلي



