أسود الأطلس يفكون عقدة الكاميرون ويبلغون نصف نهائي كان 2025 أمام أكثر من 64 ألف متفرج

ولم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة عادية، بل حملت دلالات تاريخية خاصة، إذ أعادت إلى الذاكرة نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنها المغرب، حين أقصي “أسود الأطلس” أمام “الأسود غير المروضة”، قبل أن يتوج المنتخب الكاميروني باللقب القاري.
وبعد 38 عامًا من تلك الخسارة المؤلمة، نجح المنتخب المغربي في فك العقدة التاريخية وتحقيق ثأر رياضي طال انتظاره أمام أحد أبرز منافسيه في المسابقات الإفريقية.
وتكشف سجل المواجهات بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا عن أفضلية للكاميرون، حيث انتهت مواجهة 1986 بالتعادل، فيما فاز المنتخب الكاميروني في نسختي 1988 و1992، قبل أن يقلب المغرب المعادلة بانتصاره المستحق في نسخة 2025 بنتيجة هدفين دون رد.
وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من إبراهيم دياز في الدقيقة 26، وإسماعيل الصيباري في الدقيقة 74، ليضرب “أسود الأطلس” موعدًا في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة الجزائر ونيجيريا، المقررة يوم السبت بالملعب الكبير لمراكش.
وبهذا الفوز، يستعيد المنتخب المغربي بريقه القاري ويقترب خطوة جديدة من تحقيق لقبه الإفريقي الثاني بعد تتويج 1976، مؤكدًا حضوره القوي والمتجدد على الساحة الإفريقية بعد سنوات من الانتظار
أمام حضور جماهيري فاق 64 ألف متفرج بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حقق المنتخب المغربي لكرة القدم انتصارًا تاريخيًا على نظيره الكاميروني بهدفين دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا – المغرب 2025.
ولم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة عادية، بل حملت دلالات تاريخية خاصة، إذ أعادت إلى الذاكرة نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنها المغرب، حين أقصي “أسود الأطلس” أمام “الأسود غير المروضة”، قبل أن يتوج المنتخب الكاميروني باللقب القاري.
وبعد 38 عامًا من تلك الخسارة المؤلمة، نجح المنتخب المغربي في فك العقدة التاريخية وتحقيق ثأر رياضي طال انتظاره أمام أحد أبرز منافسيه في المسابقات الإفريقية.
وتكشف سجل المواجهات بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا عن أفضلية للكاميرون، حيث انتهت مواجهة 1986 بالتعادل، فيما فاز المنتخب الكاميروني في نسختي 1988 و1992، قبل أن يقلب المغرب المعادلة بانتصاره المستحق في نسخة 2025 بنتيجة هدفين دون رد.
وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من إبراهيم دياز في الدقيقة 26، وإسماعيل الصيباري في الدقيقة 74، ليضرب “أسود الأطلس” موعدًا في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة الجزائر ونيجيريا، المقررة يوم السبت بالملعب الكبير لمراكش.
وبهذا الفوز، يستعيد المنتخب المغربي بريقه القاري ويقترب خطوة جديدة من تحقيق لقبه الإفريقي الثاني بعد تتويج 1976، مؤكدًا حضوره القوي والمتجدد على الساحة الإفريقية بعد سنوات من الانتظار




