الشرق الأوسط

تهديدات إسرائيلية بالتمسك بغزة تقوّض مساعي الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب

 جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، تهديداته بأن تل أبيب “لن تخرج أبدا” من قطاع غزة وستقيم منطقة أمنية عازلة، ومستوطنات في شماله، ما يعني نسفا لجهود الوسطاء في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تتضمن في أحد بنودها انسحابا إسرائيليا من القطاع.

وتتماهى تصريحات وزير الدفاع مع سياق تصعيدي عكسته تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، حينما توعد بالرد على هجوم مزعوم لحركة حماس بعبوة ناسفة استهدف عناصر من الجيش الإسرائيلي، ما يهدد وقف إطلاق النار الهش في غزة.

ويرى مراقبون أن تصريحات كاتس ونتنياهو تثير مخاوف جدية بشأن نية إسرائيل خلط الأوراق وعرقلة أي جهود للمضي في خطة ترامب، ليبقى السؤال المحوري كيف ستتعامل الإدارة الأميركية مع هذا الوضع.  

وقال كاتس في مؤتمر تعليمي “إسرائيل لن تغادر قطاع غزة أبدا”، بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، وأضاف “ستكون هناك منطقة أمنية واسعة تحيط بقطاع غزة”.

وسبق أن أدلى كاتس الثلاثاء، بتصريح مشابه عن الاستيطان قالت وسائل إعلام عبرية إنه أثار غضب إدارة الرئيس الأميركي، مما اضطره إلى التراجع عنه.

واستنادا إلى خطة طرحها ترامب، بدأ في 10 أكتوبر الماضي وقف لإطلاق النار بين حركة حماس إسرائيل، تخرقه الأخيرة يوميا ما أدى إلى مقتل 406 فلسطينيين حتى الثلاثاء.

وقال كاتس “في الجزء الشمالي (من قطاع غزة)، سيكون من الممكن، في رأيي، إنشاء مراكز نواة ناحال بطريقة منظمة عندما يحين الوقت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. * حقول مطلوبة

زر الذهاب إلى الأعلى